عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

436

نوادر المخطوطات

وبأسفل بيضان هذا موضع يقال له ( العيص ) به ماء ، يقال له ( ذنبان العيص « 1 » ) . والعيص : ما كثرت أشجاره من السّلم والضّال ، يقال له عيص وخيس « 2 » . وحذاءه جبل يقال له ( الحرّاس « 3 » ) أسود ليس به نبات حسن ، وفي أصله أضاة « 4 » ، يقال لها الحواق « 5 » تمسك الماء من السّماء كثيرا ، وهو كلّه لبنى سليم . وحذاء ذلك قرية يقال لها ( صفينة « 6 » ) بها مزارع ونخل « 7 » كثير ، كلّ ذلك على الآبار . ولها جبل يقال له ( السّتار ) . وهي على طريق ( زبيدة « 8 » ) يعدل إليها الحاجّ إذا عطشوا . وحذاءها مياه أخرى يقال لها ( النّجير ) ، [ وبحذائها ماءة يقال لها ( النّجارة ) بئر واحدة « 9 » ] ، وكلاهما فيه ملوحة وليس بالشّديد « 10 » .

--> ( 1 ) انظر ما سبق في حواشي ص 430 . ( 2 ) الخيس والخيسة : الشجر الكثير الملتف . وفي الأصل : « حبس » تحريف . ( 3 ) ذكره البكري في رسمه ، وفي ( الستار ) ، وفي ( شواحط ) . وفي إحدى نسخ أصله : « الحراض » ، ولم يرسم له ياقوت ، بل لم يذكره ، بتتبع فهارس وستنفلد ، ( 4 ) الأضاة : الغدير ، والماء المستنقع من سيل أو غيره ، والجمع أضوات وأضا . ( 5 ) في الأصل : « الحقائق » مهملة النقط . صوابه من البكري في رسمه وفي ( شواحط ) والزمخشري 49 والقاموس ( حوق ) . وهو ككتاب وغراب ، كما ذكر البكري وصاحب القاموس . ( 6 ) رسم لها ياقوت ولم يرسم البكري لها ولم يذكرها . وهي كالعيبة يكون فيها متاع الرجل وأداته . ( 7 ) وقعت في نسخة الميمنى : « ونخيل » محرفة عما في الأصل . ( 8 ) ياقوت : « الزبيدية » . ( 9 ) التكملة من ياقوت في رسم ( النجير ) ، ومما سيأتي . وعند البكري 721 و 336 ، « الثجار » و « الثجير » . ولم يرسم لهما ياقوت في الثاء ، بل جعلهما « النجارة » و « النجير » بالنون ، في رسمهما وفي « نجل » . ( 10 ) كذا في الأصل وله وجه . وعند ياقوت : « وليست بالشديدة » .